المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كنت طفلاً فأصبحت رجلاً ولأن ماذا


مهستر الله يستر
09-07-2007, 02:20 PM
كنت طفلاً أتبع خطوات الأمومه اللتي مهما أبتعدت عني قلبها معي
وكنت لأدري إلى أين أنا ذاهب لاعرف إلا هذه الأقدام
وإلى أين هي ذاهبه فأذهب معها لأوفارقها أبداً
مهما كان وأن فارقتها أجد نفسي بين أحضانيها
فكانت أمي ترعاني وتعتني بي وتهتم بي إلى
أن ترعرت وكبرت ووصلت إلى مرحلة المراهقه
فكانت أيضاً تخاف علي وتعتني بي وكنت
كل ما أفكر به هو أن أكون رجلاً
.
.
وفعلاً
.
.
رفعت عيني لكل رجل وتعلقت بكل رجل وأثبت
وجودي عند كل رجل ولم أتركـ رجلاً إلا وتركت
عنده بصمة لي ولم أتركـ كتاب أي شاعر إلا
ووضعت حبر قلمي عليه وفي النهايه عرف
قيمتي من كان يعرفني وأصبحت أنظر بعيون
الرجال وهم يشاهدون أمامهم رجل
.
.
فكنت أقول في نفسي من المستحيل بعد مابذلت
هذا الجهد كله أن أسقط وكنت أتقدم للأمام في
كل شي
وفي أخر المشوار حدث الذي لم يكن بالحسبان
وهو
.
.
السقوط
.
.
فكيف يازمن بعد كل مابنيت وبعد كل جهد قمت به
تطيح بي كلمه واحده
بمجرد أن قيلت لي
وسمعتها مسامعي
أسقط
.
.
هل هذه الكلمه فعلت بي كل هذا
.
.
أ
ح
ب
كـ
.
.
فكيف هذه الكلمه تعجلني أرى نفسي
وأنا أسقط من قمة الجبل لأجد نفسي
في نهاية الوادي
.
.
وبعدها
.
.
تركت حربي اللتي كنت أطلق عليها حرب
الرجال وتوجهت لأبدا رحلتي مع ذالكـ الحب
.
.
وفعلاً
.
.
ذهبت معه ورحل بي إلى مدن لم أكن أعرفها
من قبل وأجبرني على خوض حروب لم أخضها
من قبل وجعلني أتفوهـ بكلمات لم أنطق بها
يوماً
.
.
ومن يومها أصبحت هذه الفتاه هي كل شيئاً
في حياتي فكنت بعد رضاء الله عز وجر
ورضاء والدي أبحث عن رضاها
.
.
والذي أذهلني في هذا الطريق كله أنني
عدت كما كنت
.
.
عدت طفلاً
.
.
ولكن لم تكن مثل طفولتي الحقيقه
فطفولتي الحقيقه كانت تتميز بالبراءه
وتتميز بالأبتسامه الصادقه اللتي كان
يبحث عنها جميع من كان حولي
ولكن طفولتي هذه فكان الحب
هو الذي يقودني خلف هذه الفتاه
فكنت كل مكان أرها تذهب إليه
أتوجه له وكل شيئاً تقوم بفعله
أقوم بفعله
.
.
وتحول كل شي
.
.
فعندما كنت أتبع خطوات الأمومه اللتي
كان قلبها معي
.
.
جعلني الحب أتبع خطوات هذه الفتاه
اللتي قلبي معها
.
.
وها أنا أتمنى أن أرى نهاية هذا
الحب كما رأيت نهاية الطريق الذي
كنت متعلقن به

o_,_ّc l__i_i_i__o_J l
09-08-2007, 09:00 PM
تسلم اخوي علا ابداعك الجميل
.
.
.
تقبل مروري