ابو محمد
09-04-2007, 09:39 PM
:pأبحث عن إمرأة !!
بصراحة ..
ولبشاعة مظهري الحقيقي .. ولدماثة وجهي وغلاظته .. وكثرة الطرق وإشارات المرور التي تعبره .. ولقسوة طباعي .. وسواد قلبي .. وشقار بشرتي الفاقع الذي يفوق شقار الصرصار الأمريكي .. ولمبالاتي التي تفوق الحدود .. ولكسلي وقلّة همتي ونعسي الدائم .. وجوعي الذي يرافقني في كلّ لحظة .. ونهمي .. ولصلعي المبكّر .. وتطاير شعيرات رأسي في الهواء .. ولبياض صلعتي .. وصفار أوسطها .. حتى أمست كالبيضة .. ببياض وصفار .. وبروز أنفي وسط رغيف وجهي حتى بدا كمنقار الصقر الأعوج .. وبدا ما يسيل منه .. كلعابه .. ولبروز عينيّ كالضفدع .. وانتفاخ وجنتي كزنبقة .. متفتحة زيادة عن اللزوم .. حتى تكاد تنفجر وتفقد أوراقها .. ولأن لساني يكاد يصل إلى الأرض .. ليس لطوله فقط .. بل لقصر قامتي .. ولاهتراء عكازتي التي لا يستطيع لولها ذاك البطن المنتفخ من المسير .. ولسواد أسناني .. وبياض شفتيّ الناصع .. ولانتفاخ بطني الذي يكاد يصل إلى أنفي .. ولطول أنفي الذي يكاد يصل إلى بطني .. ولمؤخرتي التي يخفيها طبل بطني .. ويجعلها مقعرّة كالباذنجان .. وبعضهم راح ينسبني إلى فصيلة أسماها ( بلا مقدمات ولا مؤخرات ) .. وبعضهم كاد ينسبني إلى فصيلة الرخويات ..لولا ساعدي التي تستطيع أن تقتل سبع بعوضات بضربة واحدة .. رغم قصر أصابعي .. والتصاقها ببعضها ..
ولأنني مدمن على الدخان .. ومن مشتقاته دخان السيّارات .. بلا حدود .. حتى أسست داخل بطني مستعمرة .. سميتها قهوة أبو علي بلا حدود ..وبما أنني لا أملك بيتاً .. ولا سيارة .. ولا حتى حمارة .. (لا أملك إلا هذا الكمبيوتر الذي أدخل فيه إلى هذه المنتديات .. لأكتب لكم همومي ) .. ولا أستطيع أن أشتر طعاماً .. إلا من ذاك الطعام الذي يبيعونه قرب نهر قويق .. وعلى ضفافه .. ولا أستطيع أن أشرب .. إلا من مياه هذا النهر .. ولأنني لا أمد يدي على الحرام .. ولا أسرق .. ولا أعمل إلا بالحلال .. وبالشحادة فقط .. ولأنني تافه منحط .. أحمق .. أخرق .. أجدب .. أهبل .. أجرب .. أخرس .. أصم .. أعمى .. أرعن .. يشع .. رائحتي الكريهة تخنق كلّ من يمر بجانبي ..
ولأنني ......... ولأنني ............ ولـ ....... ولـ ........
لم أوفق في الحصول على من أحبها .. وتحبني .. طوال حياتي ..
لذلك ألجأ إليكم الآن .. علّكم تجدوا لي من تناسبني .. على أن تكون .. بيضاء .. شقراء .. بعيون كبيرة .. زرقاء .. ممشوقة القامة .. بين السادسة عشر والعشرين من عمرها .. شعرها طويل .. قلبها كبير .. لا تحتاج إلى مصروف .. للسجائر والدخان .. من عائلة محترمة .. معها جنسية أمريكية .. أسنانها تشع بياضاً .. متعلّمة .. ليست مرتبطة بشاب من قبل .. لا تقبل الهدايا من أحد ( خاصة مني ) .. مغرورة متكبّرة على جميع الناس .. إلا على نفسي .. لا تنظر على وجه إلا على تجاعيد .. وشوارع وجهي ..
لا تحب إلا ملمس صلعة رأسي .. ولا تغار .. إلا على خشونة أصابعي ..
ظريفة .. خفيفة .. أمينة .. نظيفة .. قنوعة .. مخلصة .. حيوية .. مزوح .. ترضى بأي شيء .. حتى باللاشيء ..
كما أريدها أن تصبر عليّ بعض السنين .. حتى أبادلها الحب .. والهيام .. إذا لم أستسغها منذ النظرة الأولى ..
وإذا لم أستطع أن أحبها .. بعد العشرة .. وخطر لي أن أغير صفات فتاة أحلامي .. أن تبتعد عن وجهي كالنسمة .. دون أن أشعر بوجودها .. أصلاً ..
أرجو منكم أن تساعدوني في الحصول على مطالبي البسيطة هذه ..
ولكم شكري ..
من يجد لي طلبي .. يستطيع أن يراسلني ..
أكيد لست أنا الكاتب
حتى ما يروح فكرك لبعيد
بصراحة ..
ولبشاعة مظهري الحقيقي .. ولدماثة وجهي وغلاظته .. وكثرة الطرق وإشارات المرور التي تعبره .. ولقسوة طباعي .. وسواد قلبي .. وشقار بشرتي الفاقع الذي يفوق شقار الصرصار الأمريكي .. ولمبالاتي التي تفوق الحدود .. ولكسلي وقلّة همتي ونعسي الدائم .. وجوعي الذي يرافقني في كلّ لحظة .. ونهمي .. ولصلعي المبكّر .. وتطاير شعيرات رأسي في الهواء .. ولبياض صلعتي .. وصفار أوسطها .. حتى أمست كالبيضة .. ببياض وصفار .. وبروز أنفي وسط رغيف وجهي حتى بدا كمنقار الصقر الأعوج .. وبدا ما يسيل منه .. كلعابه .. ولبروز عينيّ كالضفدع .. وانتفاخ وجنتي كزنبقة .. متفتحة زيادة عن اللزوم .. حتى تكاد تنفجر وتفقد أوراقها .. ولأن لساني يكاد يصل إلى الأرض .. ليس لطوله فقط .. بل لقصر قامتي .. ولاهتراء عكازتي التي لا يستطيع لولها ذاك البطن المنتفخ من المسير .. ولسواد أسناني .. وبياض شفتيّ الناصع .. ولانتفاخ بطني الذي يكاد يصل إلى أنفي .. ولطول أنفي الذي يكاد يصل إلى بطني .. ولمؤخرتي التي يخفيها طبل بطني .. ويجعلها مقعرّة كالباذنجان .. وبعضهم راح ينسبني إلى فصيلة أسماها ( بلا مقدمات ولا مؤخرات ) .. وبعضهم كاد ينسبني إلى فصيلة الرخويات ..لولا ساعدي التي تستطيع أن تقتل سبع بعوضات بضربة واحدة .. رغم قصر أصابعي .. والتصاقها ببعضها ..
ولأنني مدمن على الدخان .. ومن مشتقاته دخان السيّارات .. بلا حدود .. حتى أسست داخل بطني مستعمرة .. سميتها قهوة أبو علي بلا حدود ..وبما أنني لا أملك بيتاً .. ولا سيارة .. ولا حتى حمارة .. (لا أملك إلا هذا الكمبيوتر الذي أدخل فيه إلى هذه المنتديات .. لأكتب لكم همومي ) .. ولا أستطيع أن أشتر طعاماً .. إلا من ذاك الطعام الذي يبيعونه قرب نهر قويق .. وعلى ضفافه .. ولا أستطيع أن أشرب .. إلا من مياه هذا النهر .. ولأنني لا أمد يدي على الحرام .. ولا أسرق .. ولا أعمل إلا بالحلال .. وبالشحادة فقط .. ولأنني تافه منحط .. أحمق .. أخرق .. أجدب .. أهبل .. أجرب .. أخرس .. أصم .. أعمى .. أرعن .. يشع .. رائحتي الكريهة تخنق كلّ من يمر بجانبي ..
ولأنني ......... ولأنني ............ ولـ ....... ولـ ........
لم أوفق في الحصول على من أحبها .. وتحبني .. طوال حياتي ..
لذلك ألجأ إليكم الآن .. علّكم تجدوا لي من تناسبني .. على أن تكون .. بيضاء .. شقراء .. بعيون كبيرة .. زرقاء .. ممشوقة القامة .. بين السادسة عشر والعشرين من عمرها .. شعرها طويل .. قلبها كبير .. لا تحتاج إلى مصروف .. للسجائر والدخان .. من عائلة محترمة .. معها جنسية أمريكية .. أسنانها تشع بياضاً .. متعلّمة .. ليست مرتبطة بشاب من قبل .. لا تقبل الهدايا من أحد ( خاصة مني ) .. مغرورة متكبّرة على جميع الناس .. إلا على نفسي .. لا تنظر على وجه إلا على تجاعيد .. وشوارع وجهي ..
لا تحب إلا ملمس صلعة رأسي .. ولا تغار .. إلا على خشونة أصابعي ..
ظريفة .. خفيفة .. أمينة .. نظيفة .. قنوعة .. مخلصة .. حيوية .. مزوح .. ترضى بأي شيء .. حتى باللاشيء ..
كما أريدها أن تصبر عليّ بعض السنين .. حتى أبادلها الحب .. والهيام .. إذا لم أستسغها منذ النظرة الأولى ..
وإذا لم أستطع أن أحبها .. بعد العشرة .. وخطر لي أن أغير صفات فتاة أحلامي .. أن تبتعد عن وجهي كالنسمة .. دون أن أشعر بوجودها .. أصلاً ..
أرجو منكم أن تساعدوني في الحصول على مطالبي البسيطة هذه ..
ولكم شكري ..
من يجد لي طلبي .. يستطيع أن يراسلني ..
أكيد لست أنا الكاتب
حتى ما يروح فكرك لبعيد